شريط الاخبار

قائمة
UkrNewa AR. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

مشاهدة "المواضيع القديمة"

مشاهدة التسميات "مدن"

مدينة دنيبرو Dnipro City

2015-11-16 / لا تعليقات









مدينة دنيبرو تقع في وسط أوكرانيا، ويبلغ تعداد سكانها نحو مليون نسمة وفق إحصائيات العام 2012. 

أقيمت دنيبرو أول مرة في العام 1776 بأمر إمبراطورة روسيا الملقبة بـ "كاثرين العظيمة"، التي أرادت تأسيس

المدينة لتعزيز وضع الإمبراطورية السياسي والاقتصادي في المنطقة. وسميت دنيبروبتروفسك في تلك الأيام "ييكاتيرينوسلاف"، التي تعني "مدينة كاثرين" بالأوكرانية والروسية.  مدينة دنيبرو تقع في وسط أوكرانيا، ويبلغ تعداد سكانها نحو مليون نسمة وفق إحصائيات العام 2012. 

أقيمت دنيبرو
 أول مرة في العام 1776 بأمر إمبراطورة روسيا الملقبة بـ "كاثرين العظيمة"، التي أرادت تأسيس
ثم فشل بناء المدينة بسبب موقعها الجغرافي القريب من نهر "دنيبر"، ما سبب فيضانات غمرتها كل الربيع؛ وبعد 8 أعوام أعيد بناؤها في مكان آخر على ذات النهر الذي يقسمها، وهو موقعها الحالي.

ودنيبرو واحدة من أكبر مدن أوكرانيا، وأبرز مراكزها الصناعية؛ فيخا الكثير من المصانع والمعامل التي تدعم اقتصادها والاقتصاد الأوكراني، وتتنوع مجالاتها بين تعدين المعادن ومعالجتها والميكانيكية والصناعات الغذائية وغيرها، وتعتبر عاصمة الأعمال في أوكرانيا.

يوجد في دنيبرو مطار دولي ومحطتان للقطارات، ومن أبرز وسائل المواصلات فيها الحافلات والحافلات الكهربائية وخطوط مترو الأنفاق.

وفي المدينة 14 جامعة حكومية وعدة جامعات خاصة، أشهرها جامعة "أوليس هونتشار" الوطنية، وجامعة الاقتصاد والحقوق، والجامعة الحكومية للطب.

 دنيبرو هي ثالث مدن أوكرانيا من حيث الكبر، وهي عاصمة لواء دنيبروبتروفسك، حيث تقع على نهر دنيبر الذي منحها اسمها (مع اسم قائد عمالي ماركسي اسمه بتروفسكي). يزيد عدد سكان دنيبرو عن مليون نسمة وهي تُعتبر مركز أوكرانيا الصناعي. وكان اسمها حتى عام 1926 مدينة يكترينوسلاف.

تأسست دنيبرو عام 1773 في مناطق خصصت للجنود القوقازيين وأراض أُخذت من الأتراك بالحرب. بدأت المدينة بالتطور بسرعة كبيرة كمركز صناعي وفي مطلع القرن العشرين أصبحت ثالث مدينة في أوكرانيا. وفي 1922 انتقلت نهائيًا إلى سيطرة أوكرانيا الشيوعية، ثم احتلها الجيش النازي عام 1941 وتحررت عام 1943.

وبفضل مكانة دنيبرو الصناعية والجغرافية تمرّ فيها خطوط سكك حديدية وشوارع وطرق هامة. وتتألف المواصلات البلدية في دنيبروبتروفسك من دمج بين الترام (الذي يعتبر من الأوائل في كل أوروبا) والقطار التحتلي والحافلات و"الترولي باص" الذي يعتبر من أكثر وسائل المواصلات شيوعًا. كما تقع فيها محطة قطارات مركزية تُمكن سكان دنيبروبتروفسك والمنطقة من السفر إلى غالبية المدن الكبيرة في أوكرانيا وعدة وجهات دولية. وفي دنيبروبتروفسك أيضًا مطار دوليّ ( Dnipro International Airport) إلا أنّ الحركة فيه خفيفة نسبيًا. ويشكل النقل النهري في دنيبرو خدمة سياحية متميزة فيها.

ومن الأماكن السياحية المركزية في دنيبرو كاتدرائية بروبرازينسكي، وهي أقدم الكاتدرائيات في دنيبروبتروفسك. كما تجدون متحف التاريخ والنصب التذكاري Glory.

* جامعات ومعاهد دنيبرو : 

  • جامعة دنيبرو الوطنية للسكك الحديدية
  • الجامعة الوطنية للتعدين
  • الاكاديمية الاوكرانية الوطنية للصناعات المعدنية
  • جامعة دنيبرو الوطنية باسم اوليسا غونشارا
  • جامعة دنيبرو الحكومية الزراعية
  • أكاديمية دنيبرو الحكومية الاقتصاد
  • الجامعة الحديثة للعلوم الإنسانية
  • الجامعة الأوكرانية الحكومية لتكنولوجيا الكيمياء
  • جامعة دنيبرو للعلوم الإنسانية
  • الأكاديمية الأوكرانية للجمارك
  • معهد دنيبرو للرياضة و التربية البدنية
(ملاحظة/ تم تغيير اسم المدينة من دنيبروبيتروفسك إلى دنيبرو وذلك عام 2016)





Kiev City مدينة كييف

2015-05-03 / لا تعليقات







  هي عاصمة أوكرانيا وأكبر مدنها، وتقع في شمال وسط البلاد على نهر الدنيبر. بلغ عد سكان المدينة 2,611,300 نسمة عام 2001، ومع ذلك ترد أرقام أكبر من ذلك في الصحافة المحلية


تُعتَبر كييف مركزاً صناعيًّا وتعليميًّا وثقافيًّا مهمًّا في أوروبا الشرقية، فهي موطن للصناعات التكنولوجية الفائقة والعديد من مؤسسات التعليم العالي، كما أنها موقع للعديد من المناطق الأثرية المشهورة. وتمتلك المدينة بنية تحتية واسعة النطاق ونظاماً متطوّراً للنقل العام، بما في ذلك مترو كييفيُقال أن اسم كييف اشتق من اسم "كي"، وهو واحد من المؤسسين الأربعة الأسطورين للمدينة. تعد مدينة كييف واحدة من أقدم المدن في أوروبا الشرقية، ومرَّت بعدة فترات اكتسبت فيها مجداً كبيراً أو انحطت انحطاطاً بالغاً. وربما كانت المدينة عبارة عن مركز تجاري قبل القرن الخامس الميلادي، حتى استولى عليها الإفرنج (الفايكنج) في منتصف القرن التاسع. وقد أصبحت المدينة في عهد الإفرنج عاصمة للروس، وأول دولة للسلاف الشرقيين. تعرَّضت المدينة لتدمير كامل أثناء الغزو المغولي في عام 1240، وفقدت معظم نفوذها في القرون التالية


ازدهرت كييف مرة أخرى أثناء الثورة الصناعية في الإمبراطورية الروسية في أواخر القرن التاسع عشر، ثم أصبحت في عام 1917 - بعد استقلال الجمهورية الأوكرانية الشعبية عن الإمبراطورية الروسية - عاصمة للجمهورية الجديد. ومنذ عام 1921 أصبحت كييف مدينة مهمة في جمهورية أوكرانيا السوفيتية الاشتراكية وأصبحت عاصمة لها عام 1934. عانت المدينة خلال الحرب العالمية الثانية مرة أخرى أضراراً كبيرة، لكنها تعافت بسرعة في السنوات اللاحقة للحرب، وقد كانت آنذاك ثالث أكبر مدينة في الاتحاد السوفياتي. بقت كييف عاصمة أوكرانيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي واستقلال أوكرانيا عام 1991


تأريخ اوكرانيا

كييف هي واحدة من أقدم المدن في أوروبا الشرقية، ولعبت دورًا محوريًا في تطوير حضارة السلاف الشرقيين في القرون الوسطى، وكذلك في أوكرانيا الحديثة
ويُعتقد أن كييف تأسست في أواخر القرن التاسع الميلادي (وقد أشار بعض المؤرخين بشكل خاطئ على أنها تأسست عام 482). لا تسهب الأساطير كثيراً في الحديث عن أصل المدينة، لكن تقول واحدة من هذه الأساطير أن مؤسسّيها بالأصل كانوا عائلة تتألف من "كي الكبير" - الذي كان زعيم قبيلة سلافية - وإخواته "سشيك" و"كوريف" وشقيقتهم "ليبيد"، الذين أسسوا المدينة خلال حقبة "التاريخ الأولي" (تاريخ كييف روس في فترة أعوام 850 إلى 1110 م). وتعني "كييف" وفقًا لهذا الاسم "الانتماء إلى كيي". يدَّعي البعض العثور على إشارة للمدينة في أعمال بطليموس باسم "ميتروبوليتي" -خلال القرن الثاني الميلادي


كانت كييف تابعة سياسياً لإمبراطورية الخزر خلال القرنين الثامن والتاسع. ثمَّ انتقلت إلى حكم طبقة نبلاء الإفرنج في أواخر القرن التاسع أو بداية القرن العاشر وأصبحت نواة "نظام الحكم الروسي"، التي أصبحَ يُشار إلى عصرها الذهبيّ (الذي كان خلال القرن الحادي عشر وبداية القرن الثاني عشر) ابتداءً من القرن التاسع عشر بـ"كييف روس". قامَ البيتشينجيون في عام 968 بمهاجمة ومحاصرة المدينة، كما أن الأمير "روريك روستيسلافيك" وحلفائه من الكيبتشاك احتلُّوها وأحرقوها في عام 1203. قام الأمراء الروس بمحاصرة المدينة في عام 1230 وتدميرها عدة مرات، ثم تعرَّضت في عام 1240 للغزو المغولي بقياة باتو خان، ودُمِّرت المدينة بالكامل، وهو حدث كان له تأثير كبيرٌ على مستقبل المدينة والحضارة السلافية الشرقية. اشتُهرت كييف في وقت تدمير المغول لها كواحدة من أكبر المدن في العالم، إذ بلغ عدد سكانها أكثر من مائة ألف نسمة


في بداية أعوام 1320، بقيادة غيديمين قام جيش ليتوانيا بهزم جيش سلافي بقيادة "ستانيسلاف من كييف" في معركة نهر يربين، وأستولى على المدينة. في عام 1569 (اتحاد لوبلان)، عندما تأسس الكومنولث البولندي الليتواني، وتم نقل الأراضي الليتوانية في كييف وبودوليا وفولينيا وبودلاخيا من دوقة ليتوانيا الكبرى إلى ولي العهد في مملكة بولندا، وأصبحت كييف عاصمة ل"كييف فويفود". في 1658 (معاهدة هادياك)، وكان من المفترض أن تصبح كييف عاصمة للكومنولث البولندي الليتواني الروثينية، لكن لم يتم المصادقة على المعاهدة لهذا الحد
في عام 1834، تم تأسيس جامعة القديس فلاديمير. اسمها الحالي هو جامعة تاراس شيفتشينكو الوطنية في كييف التي تحمل اسم الشاعر تاراس شيفتشينكو. وكان شيفتشينكو باحث ميداني ومحرر لقسم الجغرافيا


ازدهرت كييف خلال الثورة الصناعية في الإمبراطورية الروسية أواخر القرن التاسع عشر، عندما أصبحت كييف ثالث أهم مدينة في الإمبراطورية الروسية ومركز تجاري مهم في الجنوب الغربي في الإمبراطورية. في أعقاب الثورة الروسية عام 1917، أصبحت كييف عاصمة لعدة ولايات أوكرانية التي لم تدم طويلًا ومرت في العديد من الحروب مثل الحرب العالمية الأولى والحرب الأهلية الروسية والحرب البولندية السوفيتية
في عام 1934 أصبحت كييف عاصمة أوكرانيا السوفيتية. ازدهرت المدينة مرة أخرى خلال الصناعة السوفياتية كما إزداد عدد سكانها بسرعة وأنشئت العديد من الشركات الصناعية العملاقة وما زال بعضها موجود حتى الآن
في الحرب العالمية الثانية، عانت المدينة مرة أخرى أضرار كبيرة واحتلت من قبل ألمانيا النازية من 19 سبتمبر 1941 إلى 6 نوفمبر 1943. وقتل أو إسر أكثر من 600،000 جندي سوفياتي في معركة كييف (1941).معظمهم لم يعودوا على قيد الحياة


تعافت كييف بسرعة في السنوات ما بعد الحرب، وأصبحت مرة أخرى ثالث أهم مدينة في الاتحاد السوفيتي. ووقعت الحادث الكارثي في محطة تشيرنوبيل النووية فقط على بعد 100 كم (62 ميل) شمال مدينة كييف. ومع ذلك، هبت الرياح السائدة شمالًا معظم الحطام المشع بعيدًا عن المدينة


وبعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتم إعلان استقلال أوكرانيا في المدينة من قبل البرلمان الأوكراني في 24 أغسطس 1991. وأصبحت كييف عاصمة أوكرانيا المستقلة
مدينة كييف كانت ولا تزال مركزا للعالم المسيحي الأرثوذكسي في أوروبا الشرقية، حيث توجد الكاتدرائية المسيحية الأولى في منطقة "بيتشيرسكايا لافرا" و"كاتدرائية صوفيا" المزينة بموزاييك ورسومات يعود تاريخها للقرن الحادي عشر. كما يوجد في المدينة العديد من المتاحف والمسارح

الجغرافياتبلغ مساحة كييف مساحتها 839 كيلو متر مربع وارتفاعها 179متر (587 قدم) فوق سطح مستوى البحر. جغرافيًا، تنتمي كييف إلى منطقة إيكولوجية (جزء من الغابات المختلطة الأوروبية). ومع ذلك، المناظر الطبيعية في المدينة تميزها عن المنطقة المحيطة بها. تقع كييف على جانبي نهر دنيبر، الذي يتدفق جنوبًا عبر المدينة باتجاه البحر الأسود. أما الضفة اليمنى القديمة (الغربية) وهي جزء من المدينة يظهر فيها العديد من التلال الحرجية والوديان والأنهار الصغيرة. توسعت كييف إلى الضفة اليسرى لنهر دنبير من الأراضي المنخفضة (شرق)، فقط في القرن 20. لقد تم وضع الرمل على الضفة اليسرى لنهر دنبير بشكل صناعي ويتم حمايتها من السدود. نهر دنيبر يشكل نظام متفرع من روافده والجزر والموانئ داخل حدود المدينة. المدينة ملتصقة مع مصب نهر ديسنا وخزانات كييف في الشمال وخزان كانيف في الجنوب. يمكن تطبيق الملاحة في الدنبير ونهر ديسنا في كييف، على الرغم من تأمين إغلاق خزان النقل البحري وذلك بسبب التجمد في فصل الشتاء

في المجموع، هناك 448 مجسمات من المياه المفتوحة ضمن حدود كييف، والتي تشمل نهر دنيبر وخزاناتها والعديد من الأنهار الصغيرة وعشرات من البحيرات والبرك الاصطناعية. يغطون مساحة تبلغ 7,949 هكتار. بالإضافة إلى، تباهي المدينة ب 16 من الشواطئ الحديثة (140 هكتار) و35 بالقرب من مناطق المياه الترفهية (التي تغطي أكثر من 1,000 هكتار). وتستخدم كثيرًا من أجل المتعة والترفيه، على الرغم من أن بعضها ليست مناسبة للسباحة

السكان
وفقًا لإحصائيات الأوكرانية لعام 2001، بلغ سكان مدينة كييف 2,611,300.[1] وتظهر التتغيرات التاريخية في التعداد السكاني في الجدول الجانبي. ووفقًا للإحصائيات يبلغ عدد الذكور 1,219,000 نسمة، 46,7% وعدد الإناث 1,393,00 نسمة، 53,3%. مقارنة مع الإحصائيات عام 1989 تبين زيادة شيخوخة النساء المنتشرة في جميع أنحاء أوكرانيا، في حين في العاصمة كييف يتم تعويضها جزئيًا بفضل تدفق عدد من المهاجرين في سن العمل. وتبين الإحصائيات أيضًا، إلى وجود أكثر من 130 جنسية ومجموعات عرقية مختلفة تعيش داخل أراضي كييفيتكلم السكان باللغة الأوكرانية والروسية، ولكن تستعمل اللغة الروسية بشكل أوسع في مركز المدينة. وفقًا لاستطلاعات عام 2006، تستخدم الأوكرانية في المنزل بنسبة 23٪ من سكان كييف، كما يستخدم 52٪ منهم اللغة الروسية و 24٪ يستخدمون الإثنتين. بعض من 1,069,700 أتموا الدراسات العليا أو الثانوي، بارتفاع بنسبة 21,7% منذ عام 1989. أحدث تقدير للبلدية يبين ان عدد سكان كييف يبلغ 2,7 مليون نسمة
تعتبر كييف المركز الرئيسي الإداري والثقافي والتعليمي في البلاد. وهي أكبر مدينة في أوكرانيا من حيث السكان والمساحة، وتتمتع بأعلى مستويات النشاط التجاري. اعتبارُا من 1 يناير 2010، كان هناك نحو 238,000 من الكيانات التجارية المسجلة في كييف

تظهر الأرقام الرسمية أن ما بين 2004 و 2008 أن اقتصاد كييف قد تجاوز باقي مناطق البلاد، وسجل ارتفاعًا بمعدل سنوي قدره 11.5٪. وفي أعقاب الأزمة المالية العالمية التي بدأت في عام 2007، عانى اقتصاد كييف لإنتكاسة حادة في عام 2009 مع إجمالي الإنتاج الإقليمي بنسبة 13,5% من القيمة الحقيقة. على الرغم من الارتفاع القياسي، إلا أن سجل تراجع في النشاط بنسبة 1,6% وبالتالي تعتبر أصغر من نسبة الدولة ككلالمدينة تضم قاعدة اقتصادية كبيرة ومتنوعة ولا تعتمد على صناعة أو شركة واحدة، وكان معدل البطالة منخفض نسبيًا مقارنة مع السنوات السابقة - فقط 3.75٪ خلال 2005-2008 وفي الواقع، مع ارتفاع هذه النسبة إلى 7,1 في عام 2009، فإنه لا يزال أقل بكثير من المعدل الوطني البالغ 9.6٪
في مايو 2011 قدمت السلطات خطط إستراتيجية للتنمية في 15 عامًا لجذب 82 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات الأجنبية بحلول عام 2025 لتحديث النقل والبنية التحتية والمرافق وجعلها أكثر جذبًا للسياح
تمتلك المدينة بنية تحتية جيدة حيث يوجد العديد من الفنادق من الدرجة الخامسة والرابعة والثالثة – الكثير من المطاعم والنوادي الليلية

الطرق
حاليًا توجد خطط لبناء بشكل كامل، الطريق الدائري تماما ذات مستويين حول كييف. وهذا الطريق يعرف باسم (ККАД) "طريق حلقة سيارات كييف". كما أن أعمال البناء في هذا المشروع لم تبدأ في عام 2011، على الرغم من أن وعد رئيس الوزراء ميكولا ازاروف لتخصيص مبالغ من ميزانية الدولة في المستقبل لتمويل بناء الطريق الدائري، تكلفة هذا المشروع قدرت في عام 2007، بحوالي 5-5,5 مليون دولار أمريكي. وقد بدأت أعمال البناء في 2012

النقل الجوي

يصل ركاب الطائرات إلى كييف من خلال واحد من مطاران: مطار بوريسبيل الذي يقدم خدمات لمجموعة متعددة من خطوط الطيران العامية ومطار أصغر زهولياني بدوره يقدم رحلات داخلية أما تلك الخارجية فهي تقتصر على الدول المجاورة. محطة الركاب الدولي في مطار بوريسبيل صغيرة لكنها حديثها وتم توسيعها في عام 2006. هناك محطة منفصلة للرحلات الداخلية تبعد مسافة قريبة. الركاب الذاهبون من أوكرانيا إلى الدول الأخرى يسافرون من خلال بوريسبيل، ومطارات أخرى في أوكرانيا مثل دونيتسك وسيمفيروبول وأوديسا، التي توفر رحلات دولية محدودة للغاية. وهناك أيضا مطار غوستوميل للشحن الذي يقع في ضاحية هوستوميل شمال غرب كييف
تعد كييف بارزة في عالم صناعة الطيران ومقر شركة انطونوف العالمية المصنعة للطائرات يقع في العاصمة

السكك الحديدية
تعتبر السكك الحديدية الطريقة الرئيسية للنقل بين المدن. تمتلك المدينة بنية تحتية من السكك الحديدية متطورة، ومحطة للركاب للمسافات الطويلة و6 محطات للشحن ومستودعات ومرافق خاصة للتصليح. ومع ذلك، فإن هذا النظام لا يزال يفشل في تلبية طلبات خدمة الركاب. محطة سكك الحديد كييف للركاب هي محطة المدينة الوحيدة للمسافات الطويلة الفاكزال
يجري حاليًا بناء خط سكة حديد لتحويل محطة دارنيتسيا الكبيرة في الضفة اليسرى من كييف لتحويلها إلى محطة لنقل الركاب للمسافات الطويلة، والتي قد تخفف من حركة المرور في المحطة المركزية. تعتبر الجسور على نهر الدنبير مشكلة للتطوير شبكة السكك الحديدية بالمدينة. في الوقت الحاضر، فقط واحد من اثنين من جسور السكك الحديدية يعتبر متاح لحركة القطارات المكثفة. يوجد حاليًا جسر مخصص للسكك الحديدية وللسيارات أيضًا، وهو جزء من مشروع دارنيتسيا
في عام 2011 قامت إدارة كييف بتأسيس "القطار الحضري" لمدينة كييف. سيتم تشغيل هذه الخدمة على فترات زمنية قياسية 4-10 دقائق على مدار اليوم ويتبع مسار دائري حول وسط المدينة، وسيقدم خدمة للعديد من ضواحي كييف الداخلية

السياحة

منذ إدخال نظام التأشيرة الحرة بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وسويسرا في عام 2005، شهدت أوكرانيا زيادة مطردة في عدد السياح الاجانب الذين يزورون البلاد. قبل فترة الركود الأوكرانية 2008-2009 نما المتوسط ​​السنوي في عدد الزيارات الخارجية في كييف بنسبة 23٪ خلال فترة ثلاث سنوات. في عام 2009، بلغ عدد السياح في فنادق كييف 1,6 مليون منهم 258,000 سائح أجنبي
تعرف كييف بانها مدينة خضراء وتمتلك حديقتان نباتية والعديد من الحدائق الصغيرة والكبيرة. يقدم متحف الحرب العالمية الثانية عروض للتاريخ العسكري والمعدات سواء في الداخل أو في الهواء الطلق المحاط بالتلال الخضراء المطلة على نهر دنيبر
على مشارف المدينة الجنوبية، بالقرب من قرية بيروهيف التاريخية، يوجد متحف في الهواء الطلق ويسمى "متحف العمارة الشعبية والحياة من أوكرانيا" ويبلغ مساحته 1,5 كيلومتر مربع (1 ميل مربع). توجد في هذه الأرض منازل صغيرة ذات التصميمات العريقة من مختلف المناطق الريفية في أوكرانيا


تمتلك كييف العديد من عوامل الجذب الترفيهي مثل ممرات البولينج ومسارات للسباقات وأماكن لكرة الطلاء وصالات البلياردو وميادين الرماية أيضًا. وفقًا للسي بي سي تمتلك حديقة كييف الحيوانية 2,600 حيوان من 328 من الأنواع المختلفة


المتاحف
كييف هي موطن ل 40 من المتاحف المختلفة. في عام 2009 سجل ما مجموعة 4,3 مليون زائر. متحف الحرب الوطنية العظمى: عبارة عن مجمع للنصب التذكاري في ذكرى الحرب الوطنية العظمى تقع في التلال على الضفة اليسرى من نهر دنيبر في بيكيرسك. وقد نقل المتحف مرتين قبل أن يستقر في الموقع الحالي، حيث تم إفتتاحة في مراسم في 9 مايو 1981، يوم النصر، بعهد الزعيم السوفياتي ليونيد بريجنيف. في 21 يونيو 1996، تم اعتباره المتحف الوطني بموجب مرسوم خاص وقعه ليونيد كوتشما، رئيس أوكرانيا في ذلك الوقت. ويعد واحد من أكبر المتاحف في أوكرانيا وأكثر من 300،000 من المعروضات، وقد زار المتحف أكثر من 21 مليون زائر

الرياضة
كييف لديها العديد من أندية كرة القدم المحترفين والهواة، بما في ذلك دينامو كييف وارسنال كييف ونادي وبولون كييف الذي يلعب في الدوري الأوكراني الممتاز. من هولاء الثلاثة، كان دينامو كييف الأكثر نجاحًا على مدار تاريخها. على سبيل المثال، حتى انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، فاز النادي 13 مرة في بطولة اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، 9 مرات في كأس الاتحاد السوفياتي، و 3 مرات في بطولة كأس السوبر لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية، مما يجعل من دينامو النادي الأكثر نجاحًا في تاريخ الدوري السوفياتي الممتاز
خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1980 التي عقدت في الاتحاد السوفياتي، استضافت كييف المباريات التمهيدية والدور الربع النهائي من مسابقة كرة القدم في ملعب أولمبيسكي الوطني، والذي تم بناءه خصيصًا لهذا الحدث. من 1 ديسمبر 2008 خضع الملعب لإعادة إعمار واسعة النطاق من أجل تلبية المعايير التي وضعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لاستضافة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2012؛ حضر حفل الافتتاح الرئيس فيكتور يانوكوفيتش في 8 أكتوبر 2011. من الملاعب الرياضية البارزة أيضًا / المجمعات الرياضية في كييف التي تشمل ملعب دينامو لوبانوفسكي، قصر الرياضة وهي جزء من ضمن أشياء أخرى كثيرة

التعليم
يوجد في كييف العديد من الجامعات، من أهمها جامعة تاراس شيفشينكو الوطنية التي تأسست عام 1834 ويبلغ عدد طلابها 20,000 والجامعة الوطنية التقنية "معهد كييف البوليتكنيك" وجامعة كييف-موهيلا الوطنية. بلغ عدد مؤسسات التعليم العالي في كييف حوالي 200، ويسمح للشباب بمتابعة أي نوع من الدراسة. في حين أن التعليم لا يزال تقليديًا إلى حد كبير في يد الدولة وهناك العديد من المؤسسات الخاصة المعتمدة في المدينة
يوجد في المدينة 530 مدرسة ثانوية عامة وحوالي 680 روضة. بالإضافة إلى ذلك، هناك مدارس مسائية للكبار ومدارس فنية متخصصة. ويجري البحث العلمي في العديد من معاهد التعليم العالي وفي العديد من معاهد البحوث التابعة لأكاديمية العلوم الأوكرانية والعديد من الوزارات الصناعية الأوكرانية. ومن الملاحظ أيضًا أن كييف تقوم ببحوثات علمية في مجال الطب وعلوم الكمبيوتر

هناك العديد من المكتبات في المدينة منها مكتبة فردانسكي التابعة لأكاديمية العلوم وهي واحدة من أكبر وأهم المكتبات. تأسست المكتبة في 2 أغسطس 1918 من قبل طريق بافلو سكوروبادسكي باسم "المكتبة الوطنية للدولة الأوكرانية". تحتوي المكتبة على أكثر من 15 مليون من البنود. يشكل معظمها مجموعات كبيرة من كتاب القرن 18-19. أما المكتبة الوطنية البرلمانية في أوكرانيا قد تأسست 3 مارس 1866 خلال 140 عام على وجود المكتبة جمعت أكثر من 4 مليون من البنود (التي بدأت باعتبارها مجموعة خاصة) وتحتوي عدد من الكتب النادرة والقيمة.






Lviv City  مدينة لفيف

/ لا تعليقات






لفيف (لفوف) عاصمة لفيف أوبلاست ومدينة رئيسة غربي أوكرانيا, تعتبر مركز ثقافي واقتصادي هام للبلاد ولأوروبا الشرقية, عدد سكانها 725,000 نسمة (2007) حيث 88% أوكرانيين, 9% روس, 1% بولونيين, والباقي أقليات

تعتبر مركز ثقافي هام حيث تضم جامعات حكومية وخاصة أهمها جامعة لفيف, تشتهر بالأوركسترا الوطنية والمسرح الوطني للأوبرا والباليه. مركز المدينة التاريخي يعتبر تحت حماية اليونيسكو

تاريخيا يعود أصل المدينة لعام 1200 م في فترة الأمبراطورية الأوكرانو-روسية حيث أنشأها الأمير دانييلو وسماها باسم ابنه ليف "Lev"، على مر العصور كانت مسرح صراع بين القوى التي حاولت احتلال المنطقة, ففي عام 1349 م احتلها البولونيون وضموها للمملكة البولونية والبولو-ليتوانية. عام 1772 م ضمت إلى الإمبراطورية النمساوية المجرية, وبعد سقوط الأمبراطورية في فتر الحرب العالمية الأولى أصبحت عاصمة ما يعرف بجمهورية أوكرانيا الغربية، مالبث البولونيون ان احتلوها من جديد لتضم لجمهورية بولونيا الثانية

عام 1939 م في الحرب العالمية الثانية, ضمت المدينة إلى الاتحاد السوفيتي ضمن الجزء الأوكراني لمدة سنتين, احتلها الألمان عام 1941 م حتى 1944 حيث عادت للسوفيتيين من جديد. وبعد انهيار الاتحاد أصبحت المدينة تابعة للدولة الأوكرانية الحالية

 




Kharkov City  مدينة خاركوف

/ لا تعليقات

 







تقع خاركوف في القسم الشرقيّ من أوكرانيا في الوادي الذي يلتقي به نهريّ لوبان وأُودا. في إقليم المدينة يتجمع النهران ليلتقيا بنهر دونيتس. إقليم خاركوف الحديث يغطي مساحة 300 كم2، ويقسم إلى 9 مناطق أساسية. يمكنك أن تكتب اسم المدينة بطريقتين: خاركوف (منقولةٌ عن الروسية) أو خاركييف (منقولةٌ عن الأوكرانية).و يبلغ عدد  سكان خاركوف 2 مليون نسمة، حيث تعتبر ثانيَ أكبر مدينة في أوكرانيا بعد العاصمة كييف

تعتبر خاركوف مدينة صناعية تنتج كل شيئ تقريبا– من الإبرة حتى الطائرة - . يوجد أكثر من 380 مشروعاً صناعياً في المدينة. من بين هذه المشاريع، هناك مشاريع تعمل لإنشاء الأبنية، التقنيات الكهربائية، صناعة المعدات، الطاقة، الطعام والصناعات الضوئية. خاركوف مركزٌ صناعيٌّ و تجاريٌّ كبيرٌ جدّاً في أوكرانيا. ويوجد بخاركوف مطار دولي كبير يستقبل كل يوم ما يقارب 200 طائرة

ليست خاركوف مركزاً صناعياً وتجارياً لأوكرانيا فحسب، بل أيضاً مدينةٌ ذات تاريخٍ عريقٍ ومجيدٍ. فمن عام 1918 إلى 1934 كانت خاركوف العاصمة الرسمية لأوكرانيا. وفي عام 2004 احتفلت المدينة بذكراها 350. وهي الآن واحدة من أكبر المراكز الثقافية والعلمية في أوكرانيا وأوروبا الشرقية. تحوي المدينة على 60 معهداً للأبحاث العلمية و13 جامعةً دوليةً والعديد من المعاهد الإحترافية والتقنية والتعليم العالي الخاصة التي تقدم لطلابها طيفاً واسعاً من الخبرات التدريبية

فنُّ عمارة خاركوف ومعالمُها الجميلة جذبت الكثير من السياح إليها. كاثدرائية أوزبينسكي، كاثدرائية البشارة ، كاثدرائية الشفاعة، كاثدرائية الكاثوليك، مجمّع إحياء ذكرى المجد، وساحة الحرِّيَّة التي تعتبر ثالث أكبر ساحة في أوروبا والسابعة في العالم (حسب قائمة ساحات المدينة حجماً)، ونصب تاراس شيفتشينكو, غدير المرآة، والمتحف الحربيّ والعديد غيرها

كما انه اقترن اسم الفيلسوف والمعلّم الشهير هريهوري سكوفورودا ،وكذلك اسم الرّسام الشهير إيليا ريبِن بخاركوف (خاركييف). ولقد ألقى سكوفورودا خطاباً في المجلس التنفيذيّ في خاركوف. وقد توفي هنا عام 1794 ودفن هنا أيضاً. كما تحتوي خاركوف علي المنزل الذي ولد فيه الرسام الشهير إيليا ريبِن و الذي يقع في المدينة الصغيرة تشوهوف – و تم تحويل هذا المنزل الي متحف يحتوي علي مراحل حياة ايليا ريين





Donetsk City مدينة دونيتسك

/ لا تعليقات



دونيتسك مدينةٌ صناعيةٌ خضراءُ على غير العادة. عدد سكانها مليون نسمةٍ. سترى فيها المناجم وركام صهارة المعادن بالقرب من الوحدات السكنية، وفي نفس الوقت سترى أزقةً خضراءَ جميلةً و حديقةً نباتيةً وبحيراتٍ ومخازنَ مياهٍ طبيعيةً

اعتبرت دوتنيبسك عام 1970 أفضل مدينةٍ صناعيةٍ في العالم من قبل اليونسكو . فهي ليست مدينةً صناعيةً فحسب، بل تُعتبر مدينةً ثقافيةً كبيرةً تقع في القسم الشرقي لأوكرانيا. يتواجد في دونيتسك 140 متحفاً من بينها متحفين حكوميّين محليّين كبيرين: متحف دونيتسك المحلي للفنون، ومتحف دونيتسك المحلي

من بين المعالم المثيرة للاهتمام في دونيتسك، هناك كفّ ميرتسالوف. وهو عبارة عن شجرة النخيل لتمثالٌ لكفّ اليَدِ مصنوعٌ من الحديد قام بتصنيعه أليكسي ميرتسالوف. وقد استحق تمثال كفّ اليد جائزةً فخمةً في معرض باريس الصناعي الدولي عام 1990. فالكفّ مصنوعةٌ من قضيبٍ فولاذيٍّ مفردٍ. ويبلغ ارتفاع النسخة الأصلية للكفّ 3.53 متراً، وهي تتواجد في متحف معهد التعدين في منطقة القديس بطرس بيرغ. وفي 12 من أيلول عام 1999 تم تصميم نسخةٍ عن كفّ ميرتسالوف ووضعت في دونيتسك في مكانٍ ليس ببعيدٍ عن معرض إكسبو ـ دونباس. هناك خطةُ مشروعٍ لإرسال نسخٍ عن كف ميرتسالوف إلى عواصم الدول الكبرى في العالم. نسختان من كف ميرتسالوف وُضِعت في مدينَتي أوتاداو وهانوفر. وما على السيّاح المُحِبِّين للغوص إلاّ أن يغوصوا تحت الماء ليَرَوا نسخةً عن كفّ ميرتسالوف وَضَعها الغوّاصون في أعماق مياه الرأس البحريّ تارخانكوت في كريميا أوكرانيا

يتواجد في مقاطعة فورشيلوف في دونيتسك حديقة الأشكال المعدنية، حيث تحتفل المدينة فيها كل عامٍ بمهرجانٍ عالميٍّ لفنِّ الحدادة. بعد ذلك يُعْرض أفضل عملٍ في الحديقة بعد الإحتفال. ويمكنك أن تجد في حديقة الأشكال المعدنية: تعريشة العشّاق، والتعريشة الأوكرانية، وتعريشة التّنانين الأربعة، وزقاق الأبراج الشمسية، وزقاق العرسان الجدد، وزقاق الروايات

أماكن مَعْلَمِيَّةٌ أخرى في دونيتسك هي السّهب الأوكراني، وحديقة النحّاتين في جادة بوشكين. فكل شيءٍ في الحديقة يشترك في التعبير عن الأساطير السلافيّة وعن الحياة اليومية هناك. وقد ذَهَبَت إحدى عشرة منحوتةً من المنحوتات الأوكرانية من قبل نحّاتين أوكرانيين وألمان. وسيجد السيّاح أول نصبٍ تذكاريٍّ لـ بيتلس الذي شُيِّدَ في إقليم . كما سيجدون سكة دونيتسك الحديدة الصغيرة ودونيتسك. اوكرانياالمُنَصَّبَة في حديقة لينينسكي كومزومول. وفي آب عام 2009 تمّ افتتاح ملعب مَيْدان دونباس في تلك الحديقة الذي صُمِّمَ وبُني حسب مقاييس رتبة النخبة للاتحاد الأوروبي

جامعة دونيتسك الوطنية

مدينة لوغانسك Luhansk City

/ لا تعليقات





مدينة لوغانسك هي المركز الإداريّ لمحافظة لوغانسك، ويقطن فيها 688 ألف شخصٍ. لوغانسك واحدةٌ من 11 أكبر المدن الأوكرانية حسب الأقاليم وتعداد السكان. وقد اعْتُبر الزمن الرسميّ لتأسيس لوغانسك هو سنة 1795 وذلك بمرسوم القيصرة كاثرين الثانية

وقد اشتهرت لوغانسك بصناعات سبك الحديد والفحم الموجودة معادنها بكثرة في المدينة, وزودت مصانع لوغانسك ولمدة طويلة اسطول البحر الاسود بالمدفعيات والذخائر ولهذا تطورت المدينة كمركز صناعي ضخم في شرق اوكرانيا حتى يومنا هذا

لا تعتبر المدينة مركزاً صناعياً فقط، بل ومركزاً ثقافياً في المنطقة. من بين المعالم الدينية فيها توجد كاثدرائية سفياتو فلاديميرسكي -الجميلة الفخمة البناء- التي يمكنك أن تراها من بعيد. كاثدرائية الأورثوذكس التي أُنْشئت عام 1993 والتي هي أكبر بناءٍ دينيٍّ في الجنوب الشرقيِّ من أوكرانيا ليومنا هذا، وقد بنيت من قبل 3 آلاف أبرشيٍّ

بناءٌ رائعٌ آخرٌ هو تمثال أوسترايا موجيلا (قبر شارب) والذي خُصِّص للمعارك حامية الوطيس خلال الحرب الأهلية عام 1919 كما كان الحال عند الفوز بالحرب الوطنية العظيمة. اثناء الحرب الأهلية الروسية (في نهاية نيسان 1919) وخلال اشتداد المعارك ضد جحافل الجنرال دينيكن قام سكان لوغانسك بتشكيل خطٍ بشريٍّ يصل معمل الخراطيش بـ أوسترايا موجيلا لنقل الرصاصات يداً بيد. لذلك تُوِّجت لوغانسك برتبة العمل البطولي خلال الحقبة السوفييتية. تمثال أوسترايا موحبلا موجودٌ في مكان أكثر المعارك ضراوة التي حدثت ضد مدينة لوغانسك. وتشتهر الحديقة المحلية بأبطال الحرب الأهلية الروسية والتي خُصِّصت لتلك الأحداث التاريخية، فعندما يزورها الناس سيُشاهدون حقيقة أبطال تلك الحرب الأهلية، لأن تماثيلهم موضوعةٌ في الحديقة: كي.إي.فوروشيلوف،و إف.آ.سيرغييف (الذري)، و آ.واي. بارخومينكو وغيرهم

تتواجد حديقة متحف النحوت الحجرية في مدينة لوغانسك، لكن عدد نحوت النساء فيها ليس كبيراً كما في دينيروبتروفسك، ولكنها أكبر حجماً. وإن حديقة متحف النحوت الحجرية يقع في حرم الجامعة التربوية الوطنية




West Ukraine غرب اوكرانيا

/ 2 تعليقات

تنزيل (8)

 

تنزيل (7)
Тур_вихідного_дня_Чернівці_04
Kamin_zhitomir_884
Ivano-Frankovsk3

Тур_вихідного_дня_Чернівці_04

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

67ef83f628dcff33d2c38d128db6c5ac_600x1000

غرب أوكرانيا - هي المناطق الأوكرانية، الذي تغطي كل من فولين ، ايفانو فرانكوفسك، لفيف، ريفن، تيرنوبل وتشيرنيفتسي. تقع على حدود كل من بولندا والمجر وسلوفاكيا ورومانيا ومولدافيا، وعبر أراضيها توجد أقصر الطرق التي تربط أوكرانيا إلى أوروبا الغربية والوسطى

المدن الرئيسية في غرب أوكرانيا هي: لفيف، أوجغورود، ايفانو فرانكوفسك، ريفن، تيرنوبيل، وتسك، زيتومير وموكاتشيفو

سكان في هذه المنطقة يتحدث معظمهم باللغة الأوكرانية. ولوقوع هذه المنطقة على مقربة من حدود الدول المجاورة أدت إلى وجود اللهجات مختلفة كثيرة في الوقت الحاضر. جزء من السكان يتحدث الرومانية والبولندية واللغات المولدافية. و لهجة ترانسكارباثيا هي تختلفة عن اللغة الأوكرانية. توجد كثير من الجنسيات المختلفة في مدينة تشيرنيفتسي . كجزء من سكانها هي : أوكرانيين - 75،0 ٪ ، والرومانيين - 12.5 ٪ ، المولدوفيين - 7،3 ٪ ، والروسية - 4.1 ٪ ، البولنديون - 0،4 ٪ ، البيلاروسيين - 0،2 ٪ ، واليهود - 0،2

المنطقة الغربية هي نقطة التقاء منطقتين رئيسيتين - السهول في غرب أوكرانيا الأوروبية الشرقية وجبال الكاربات. في منطقة الكاربات في ايفانو فرانكوفسك توجد أعلى نقطة في أوكرانيا - جبال غوفرلا 2061 مترا. على أراضي لفيف توجد الفجوة الأوروبية، والتي تفصل بين الأحواض النهرية في بحر البلطيق والبحر الأسود. حيث تنبع الانهار من عدد من الممرات المائية الهامة في اوروبا الوسطى الشرقية و هي أنهار دنيستر وشيانغ وتغطي المنطقة الغابات الكثيفة. ايفانو فرانكوفسك تملك نسبة العشر لجميع الموارد الطبيعية في أوكرانيا

المنطقة الغربية - وهي منطقة ذات طبيعة سخية وموارد معدنية وفيرة. وتوجد معادن لم تستغل بعد مثل الفحم، والغاز الطبيعي (مدينة فولين). و توجد عبر هذه منطقة المحور البلطيق - الأسودي الذي يكشف إلينا الحدود النظرية بين أوروبا الغربية وأوروبا الشرقية

المنطقة الغربية في أوكرانيا ذات طبيعة جميلة خلابة مع المناخ ملائم. و فيها الزراعة والصناعة متطورة وقطاع السياحة تساهم بشكل فعال في الاقتصاد. جبال الكاربات -مكانا شعبيا للاستجمام في فصل الشتاء. الاكثر شعبية في منتجعات التزلج على الجليد ومنتجعات المياه المعدنية -دراغوبرات، سلافسك، بوكوفيل، فولوفتش، فوروحتا وغيرهم. في المنطقة 360 مصدر من مصادر المياه المعدنية المختلفة للعلاج الطبيعي كمناطق تروسكافيتس، مورشين، ترانسكارباثيا

ثقافة المنطقة الغربية
ثقافة المنطقة الغربية قد أصبح جزءا لا يتجزأ من كامل التراث الثقافي العالمي. في المنطقة كثير من المعالم الاثرية من الآثار والتاريخ والفن، من بينها 6 ذات أهمية وطنية. وهي غوريانسك البهو الدائري، وكنيسة الفرنسيسكان، والكاتدرائية، قلعة بالانوك، شونبورن قصر الرسوم المزخرفة، وكذلك قصر الطبيعة في غرب أوكرانيابودغورتسكي، أوليكسي، ولوتشفسكي وغيرهم. في هذه المنطقة تلتقي الثقافات الغربية والشرقية الأوروبية من ناحية الترف الغربي والتقاليد السلافية. كل سنة، عشرات الآلاف من الحجاج يزورون ضريح الارثوذكسية المقدسة لافرا بتشايفسكا - وهو المركز الثاني للأرثوذكسية في أوكرانيا. لافرا بتشايفسكا هي واحدة من الأماكن الأكثر جاذبية على وجه الأرض كما في مكة وجبل سيناء ولافرا كييف والقدس، ودير القديس سرجيوس رادونيسكوغو وبوتالا - مقر الدالاي لاما. و فيما يتعلق المجال الديني في المناطق التي يسيطر عليها أكثرية غربية كاثوليكية ولكن في فولين و في منطقة ترانسكارباثيان تنتشر الأرثوذكسية بشكل كبير.